السيد حامد النقوي
19
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من هلال الحفّار و بمكة و الكوفة و بلغت تصانيفه الف جزء و نفع اللَّه بها المسلمين شرقا و غربا لامانة الرجل و دينه و فضله و اتقانه فاللّه يرحمه و نيز ذهبى در دول الاسلام در وقائع سنه ثمان و خمسين و اربعمائة گفته و فيها مات عالم خراسان الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى صاحب التصانيف و له اربع و سبعون سنة و يافعى در مرآة الجنان گفته و فيها توفى الامام الكبير الحافظ النحرير احمد بن الحسين البيهقى الفقيه الشافعى واحد زمانه و فرد اقرانه فى الفنون من كبار اصحاب الحاكم أبى عبد اللَّه بن البيع فى الحديث الزّائد عليه فى انواع العلوم له مناقب شهيرة و تصانيف كثيرة بلغت الف جزء و نفع اللَّه بها المسلمين شرقا و غربا و عجما و عربا لفضله و جلالته و اتقانه و ديانته تغمده اللَّه برحمته غلب عليه الحديث و اشتهر به رحل فى طلبه الى العراق و الجبال و الحجاز و سمع بخراسان من علماء عصره و كذلك ببقيّة البلاد التى انتهى إليها و اخذ الفقه عن أبى الفتح ناصر بن محمد العمرى المروزى و هو اول من جمع نصوص الشافعى فى عشر مجلدات و من مشهور مصنفاته السنن الكبير و السنن الصغير و دلائل النبوة و السنن و الاثار و الخلافيات و هو من الكتب الباهرية و شعب الايمان و مناقب الامام الشافعى و مناقب الامام احمد و الاسماء و الصفات و البعث و النشور و كتاب الاعتقاد و كتاب الدعوة و كتاب الزهد و كتاب المدخل و كتاب الآداب و كتاب الترغيب و الترهيب و كتاب الاسراء قال الشيخ الامام عبد الغافر الفارسى كان على سيرة العلماء قانعا باليسير من الدنيا متجملا فى زهده و ورعه و ذكر غيره انّه سرد الصوم ثلثين سنة و ذكر بعضهم ان مشايخه نحو المائة قال و ليسوا بالنسبة